معلومة قانونية وثقافية, قانون , رد ,دعوى , دفع, استشكال, اتفاق, عقد شراكة في محل تجاري, عقد تأسيس شركة تجارية, عق تشغيل حارس في عمارة, دعوى قسمة التركة, الوصية والوقف, الهبة, فسخ عقد الزواج, دعوى إلغاء القرار الاداري.
22/08/2026
15/08/2026
ضغط ملفات bdf وملفات وورد بطريقه سهله وبسيطة جدا
رابط الدعوى الالكترونية
تطبيق
تطبيق 2 اضغط هنا للتحميل
تطبيق ضغط ملفات bdf وملفات وورد بطريقه سهله وبسيطة جدا
سهل، احترافي، وفعّال
ضغط ملفات PDF في غضون ثواني قليلة
تصغير حجم ملفات PDF بدون تقليل الجودة
يدعم ضغط عدة ملفات PDF دفعة واحدة
ضغط عدة ملفات PDF من خلال ضفط كل ملف على حدة هي عملية متعبة للغاية. مع برنامجنا لضغط ملفات PDF ستتمكن من ضغط عدد كبير جدًا من الملفات دفعة واحدة لبدء العمل اضغط هنــــــــا
ضغط ملفات BDF و ملفات WORD اضغط هنا للضغط
إنها أداة عملية مصممة لتقليل حجم ملفات المستندات وتوفير مساحة التخزين. يتيح للمستخدمين تسريع مشاركة الملفات عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات التواصل الاجتماعي من خلال تحويل المستندات الكبيرة من حجم ميغابايت إلى كيلوبايت مع خيارات متعددة لمستوى الضغط.
14/08/2026
وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ - أمير الشعراء أحمد شوقي
قال الشاعر احمد شوقي
١ وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ* وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ
٢ الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ* لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
٣ وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي* وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
٤ وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا* بِالتُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ
٥ وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ* وَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ
٦ نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ* في اللَوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
٧ اسمُ الجَلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ* أَلِفٌ هُنالِكَ وَاسمُ طَهَ الباءُ
٨ يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً* مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
٩ بَيتُ النَبِيّينَ الَّذي لا يَلتَقي* إِلّا الحَنائِفُ فيهِ وَالحُنَفاءُ
١٠ خَيرُ الأُبُوَّةِ حازَهُمْ لَكَ آدَمٌ* دونَ الأَنامِ وَأَحرَزَت حَوّاءُ
١١ هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوَّةِ وَانتَهَت* فيها إِلَيكَ العِزَّةُ القَعساءُ
١٢ خُلِقَت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها* إِنَّ العَظائِمَ كُفؤُها العُظَماءُ
١٣ بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت* وَتَضَوَّعَت مِسكًا بِكَ الغَبراءُ
١٤ وَبَدا مُحَيّاكَ الَّذي قَسَماتُهُ* حَقٌّ وَغُرَّتُهُ هُدىً وَحَياءُ
١٥ وَعَلَيهِ مِن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ* وَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيماءُ
١٦ أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ* وَتَهَلَّلَت وَاهتَزَّتِ العَذراءُ
١٧ يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ* وَمَساؤُهُ بِمُحَمَّدٍ وَضّاءُ
١٨ الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ* في المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ
١٩ ذُعِرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت* وَعَلَت عَلى تيجانِهِم أَصداءُ
٢٠ وَالنارُ خاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُمْ* خَمَدَت ذَوائِبُها وَغاضَ الماءُ
٢١ وَالآيُ تَترى وَالخَوارِقُ جَمَّةٌ* جِبريلُ رَوّاحٌ بِها غَدّاءُ
٢٢ نِعمَ اليَتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ* وَاليُتمُ رِزقٌ بَعضُهُ وَذَكاءُ
٢٣ في المَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ* وَبِقَصدِهِ تُستَدفَعُ البَأساءُ
٢٤ بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم* يَعرِفهُ أَهلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ
٢٥ يا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا* مِنها وَما يَتَعَشَّقُ الكُبَراءُ
٢٦ لَو لَم تُقِم دينًا لَقامَت وَحدَها* دينًا تُضيءُ بِنورِهِ الآناءُ
٢٧ زانَتكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ* يُغرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَماءُ
٢٨ أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ* وَمَلاحَةُ الصِدّيقِ مِنكَ أَياءُ
٢٩ وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ* ما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَماءُ
٣٠ فَإِذا سَخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى* وَفَعَلتَ ما لا تَفعَلُ الأَنواءُ
٣١ وَإِذا عَفَوتَ فَقادِرًا وَمُقَدَّرًا* لا يَستَهينُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ
٣٢ وَإِذا رَحِمتَ فَأَنتَ أُمٌّ أَو أَبٌ* هَذانِ في الدُنيا هُما الرُحَماءُ
٣٣ وَإِذا غَضِبتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ* في الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ
٣٤ وَإِذا رَضيتَ فَذاكَ في مَرضاتِهِ* وَرِضا الكَثيرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ
٣٥ وَإِذا خَطَبتَ فَلِلمَنابِرِ هِزَّةٌ* تَعرو النَدِيَّ وَلِلقُلوبِ بُكاءُ
٣٦ وَإِذا قَضَيتَ فَلا ارتِيابَ كَأَنَّما* جاءَ الخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ
٣٧ وَإِذا حَمَيتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو* أَنَّ القَياصِرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ
٣٨ وَإِذا أَجَرتَ فَأَنتَ بَيتُ اللهِ لَم* يَدخُل عَلَيهِ المُستَجيرَ عَداءُ
٣٩ وَإِذا مَلَكتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها* وَلَوَ اَنَّ ما مَلَكَت يَداكَ الشاءُ
٤٠ وَإِذا بَنَيتَ فَخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً* وَإِذا ابتَنَيتَ فَدونَكَ الآباءُ
٤١ وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّمًا* في بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطاءُ
٤٢ وَإِذا أَخَذتَ العَهدَ أَو أَعطَيتَهُ* فَجَميعُ عَهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ
٤٣ وَإِذا مَشَيتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌ* وَإِذا جَرَيتَ فَإِنَّكَ النَكباءُ
٤٤ وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَفيهِ مُدارِيًا* حَتّى يَضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ
٤٥ في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ* وَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ
٤٦ وَالرَأيُ لَم يُنضَ المُهَنَّدُ دونَهُ* كَالسَيفِ لَم تَضرِب بِهِ الآراءُ
٤٧ يأَيُّها الأُمِيُّ حَسبُكَ رُتبَةً* في العِلمِ أَن دانَت بِكَ العُلَماءُ
٤٨ الذِكرُ آيَةُ رَبِّكَ الكُبرى الَّتي* فيها لِباغي المُعجِزاتِ غَناءُ
٤٩ صَدرُ البَيانِ لَهُ إِذا التَقَتِ اللُغى* وَتَقَدَّمَ البُلَغاءُ وَالفُصَحاءُ
٥٠ نُسِخَت بِهِ التَوراةُ وَهيَ وَضيئَةٌ* وَتَخَلَّفَ الإِنجيلُ وَهوَ ذُكاءُ
٥١ لَمّا تَمَشّى في الحِجازِ حَكيمُهُ* فُضَّت عُكاظُ بِهِ وَقامَ حِراءُ
٥٢ أَزرى بِمَنطِقِ أَهلِهِ وَبَيانِهِمْ* وَحيٌ يُقَصِّرُ دونَهُ البُلَغاءُ
٥٣ حَسَدوا فَقالوا شاعِرٌ أَو ساحِرٌ* وَمِنَ الحَسودِ يَكونُ الاستِهزاءُ
٥٤ قَد نالَ بِالهادي الكَريمِ وَبِالهُدى* ما لَم تَنَل مِن سُؤدُدٍ سيناءُ
٥٥ أَمسى كَأَنَّكَ مِن جَلالِكَ أُمَّةٌ* وَكَأَنَّهُ مِن أُنسِهِ بَيداءُ
٥٦ يوحى إِلَيكَ الفَوزُ في ظُلُماتِهِ* مُتَتابِعًا تُجلى بِهِ الظَلماءُ
٥٧ دينٌ يُشَيَّدُ آيَةً في آيَةٍ* لَبِناتُهُ السوراتُ وَالأَدواءُ
٥٨ الحَقُّ فيهِ هُوَ الأَساسُ وَكَيفَ لا* وَاللهُ جَلَّ جَلالُهُ البَنّاءُ
٥٩ أَمّا حَديثُكَ في العُقولِ فَمَشرَعٌ* وَالعِلمُ وَالحِكَمُ الغَوالي الماءُ
٦٠ هُوَ صِبغَةُ الفُرقانِ نَفحَةُ قُدسِهِ* وَالسينُ مِن سَوراتِهِ وَالراءُ
٦١ جَرَتِ الفَصاحَةُ مِن يَنابيعَ النُهى* مِن دَوحِهِ وَتَفَجَّرَ الإِنشاءُ
٦٢ في بَحرِهِ لِلسابِحينَ بِهِ عَلى* أَدَبِ الحَياةِ وَعِلمِها إِرساءُ
٦٣ أَتَتِ الدُهورُ عَلى سُلافَتِهِ وَلَم* تَفنَ السُلافُ وَلا سَلا النُدَماءُ
٦٤ بِكَ يا ابنَ عَبدِ اللهِ قامَت سَمحَةٌ* بِالحَقِّ مِن مَلَلِ الهُدى غَرّاءُ
٦٥ بُنِيَت عَلى التَوحيدِ وَهيَ حَقيقَةٌ* نادى بِها سُقراطُ وَالقُدَماءُ
٦٦ وَجَدَ الزُعافَ مِنَ السُمومِ لِأَجلِها* كَالشَهدِ ثُمَّ تَتابَعَ الشُهَداءُ
٦٧ وَمَشى عَلى وَجهِ الزَمانِ بِنورِها* كُهّانُ وادي النيلِ وَالعُرَفاءُ
٦٨ إيزيسُ ذاتُ المُلكِ حينَ تَوَحَّدَت* أَخَذَت قِوامَ أُمورِها الأَشياءُ
٦٩ لَمّا دَعَوتَ الناسَ لَبّى عاقِلٌ* وَأَصَمَّ مِنكَ الجاهِلينَ نِداءُ
٧٠ أَبَوا الخُروجَ إِلَيكَ مِن أَوهامِهِمْ* وَالناسُ في أَوهامِهِمْ سُجَناءُ
٧١ وَمِنَ العُقولِ جَداوِلٌ وَجَلامِدٌ* وَمِنَ النُفوسِ حَرائِرٌ وَإِماءُ
٧٢ داءُ الجَماعَةِ مِن أَرِسطاليسَ لَم* يوصَف لَهُ حَتّى أَتَيتَ دَواءُ
٧٣ فَرَسَمتَ بَعدَكَ لِلعِبادِ حُكومَةً* لا سوقَةٌ فيها وَلا أُمَراءُ
٧٤ اللهُ فَوقَ الخَلقِ فيها وَحدَهُ* وَالناسُ تَحتَ لِوائِها أَكفاءُ
٧٥ وَالدينُ يُسرٌ وَالخِلافَةُ بَيعَةٌ* وَالأَمرُ شورى وَالحُقوقُ قَضاءُ
٧٦ الإِشتِراكِيّونَ أَنتَ إِمامُهُمْ* لَولا دَعاوي القَومِ وَالغُلَواءُ
٧٧ داوَيتَ مُتَّئِدًا وَداوَوا ظَفرَةً* وَأَخَفُّ مِن بَعضِ الدَواءِ الداءُ
٧٨ الحَربُ في حَقٍّ لَدَيكَ شَريعَةٌ* وَمِنَ السُمومِ الناقِعاتِ دَواءُ
٧٩ وَالبِرُّ عِندَكَ ذِمَّةٌ وَفَريضَةٌ* لا مِنَّةٌ مَمنونَةٌ وَجَباءُ
٨٠ جاءَت فَوَحَّدَتِ الزَكاةُ سَبيلَهُ* حَتّى التَقى الكُرَماءُ وَالبُخَلاءُ
٨١ أَنصَفَت أَهلَ الفَقرِ مِن أَهلِ الغِنى* فَالكُلُّ في حَقِّ الحَياةِ سَواءُ
٨٢ فَلَوَ اَنَّ إِنسانًا تَخَيَّرَ مِلَّةً* ما اختارَ إِلّا دينَكَ الفُقَراءُ
٨٣ يأَيُّها المُسرى بِهِ شَرَفًا إِلى* ما لا تَنالُ الشَمسُ وَالجَوزاءُ
٨٤ يَتَساءَلونَ وَأَنتَ أَطهَرُ هَيكَلٍ* بِالروحِ أَم بِالهَيكَلِ الإِسراءُ
٨٥ بِهِما سَمَوتَ مُطَهَّرَينِ كِلاهُما* نورٌ وَرَيحانِيَّةٌ وَبَهاءُ
٨٦ فَضلٌ عَلَيكَ لِذي الجَلالِ وَمِنَّةٌ* وَاللهُ يَفعَلُ ما يَرى وَيَشاءُ
٨٧ تَغشى الغُيوبَ مِنَ العَوالِمِ كُلَّما* طُوِيَت سَماءٌ قُلِّدَتكَ سَماءُ
٨٨ في كُلِّ مِنطَقَةٍ حَواشي نورُها* نونٌ وَأَنتَ النُقطَةُ الزَهراءُ
٨٩ أَنتَ الجَمالُ بِها وَأَنتَ المُجتَلى* وَالكَفُّ وَالمِرآةُ وَالحَسناءُ
٩٠ اللهُ هَيَّأَ مِن حَظيرَةِ قُدسِهِ* نَزُلًا لِذاتِكَ لَم يَجُزهُ عَلاءُ
٩١ العَرشُ تَحتَكَ سُدَّةً وَقَوائِمًا* وَمَناكِبُ الروحِ الأَمينِ وِطاءُ
٩٢ وَالرُسلُ دونَ العَرشِ لَم يُؤذَن لَهُمْ* حاشا لِغَيرِكَ مَوعِدٌ وَلِقاءُ
٩٣ الخَيلُ تَأبى غَيرَ أَحمَدَ حامِيًا* وَبِها إِذا ذُكِرَ اسمُهُ خُيَلاءُ
٩٤ شَيخُ الفَوارِسِ يَعلَمونَ مَكانَهُ* إِن هَيَّجَت آسادَها الهَيجاءُ
٩٥ وَإِذا تَصَدّى لِلظُبا فَمُهَنَّدٌ* أَو لِلرِماحِ فَصَعدَةٌ سَمراءُ
٩٦ وَإِذا رَمى عَن قَوسِهِ فَيَمينُهُ* قَدَرٌ وَما تُرمى اليَمينُ قَضاءُ
٩٧ مِن كُلِّ داعي الحَقِّ هِمَّةُ سَيفِهِ* فَلِسَيفِهِ في الراسِياتِ مَضاءُ
٩٨ ساقي الجَريحِ وَمُطعِمُ الأَسرى وَمَن* أَمِنَت سَنابِكَ خَيلِهِ الأَشلاءُ
٩٩ إِنَّ الشَجاعَةَ في الرِجالِ غَلاظَةٌ* ما لَم تَزِنها رَأفَةٌ وَسَخاءُ
١٠٠ وَالحَربُ مِن شَرَفِ الشُعوبِ فَإِن بَغَوا* فَالمَجدُ مِمّا يَدَّعونَ بَراءُ
١٠١ وَالحَربُ يَبعَثُها القَوِيُّ تَجَبُّرًا* وَيَنوءُ تَحتَ بَلائِها الضُعَفاءُ
١٠٢ كَم مِن غُزاةٍ لِلرَسولِ كَريمَةٍ* فيها رِضىً لِلحَقِّ أَو إِعلاءُ
١٠٣ كانَت لِجُندِ اللهِ فيها شِدَّةٌ* في إِثرِها لِلعالَمينَ رَخاءُ
١٠٤ ضَرَبوا الضَلالَةَ ضَربَةٌ ذَهَبَت بِها* فَعَلى الجَهالَةِ وَالضَلالِ عَفاءُ
١٠٥ دَعَموا عَلى الحَربِ السَلامَ وَطالَما* حَقَنَت دِماءً في الزَمانِ دِماءُ
١٠٦ الحَقُّ عِرضُ اللهِ كلُّ أَبِيَّةٍ* بَينَ النُفوسِ حِمىً لَهُ وَوِقارُ
١٠٧ هَل كانَ حَولَ مُحَمَّدٍ مِن قَومِهِ* إِلا صَبِيٌّ واحِدٌ وَنِساءُ
١٠٨ فَدَعا فَلَبّى في القَبائِلِ عُصبَةٌ* مُستَضعَفونَ قَلائِلٌ أَنضاءُ
١٠٩ رَدّوا بِبَأسِ العَزمِ عَنهُ مِنَ الأَذى* ما لا تَرُدُّ الصَخرَةُ الصَمّاءُ
١١٠ وَالحَقُّ وَالإيمانُ إِن صُبّا عَلى* بُردٍ فَفيهِ كَتيبَةٌ خَرساءُ
١١١ نَسَفوا بِناءَ الشِركِ فَهوَ خَرائِبٌ* وَاستَأصَلوا الأَصنامَ فَهيَ هَباءُ
١١٢ يَمشونَ تُغضي الأَرضُ مِنهُمْ هَيبَةً* وَبِهِمْ حِيالَ نَعيمِها إِغضاءُ
١١٣ حَتّى إِذا فُتِحَت لَهُمْ أَطرافُها* لَم يُطغِهِمْ تَرَفٌ وَلا نَعماءُ
١١٤ يا مَن لَهُ عِزُّ الشَفاعَةِ وَحدَهُ* وَهوَ المُنَزَّهُ ما لَهُ شُفَعاءُ
١١٥ عَرشُ القِيامَةِ أَنتَ تَحتَ لِوائِهِ* وَالحَوضُ أَنتَ حِيالَهُ السَقاءُ
١١٦ تَروي وَتَسقي الصالِحينَ ثَوابَهُمْ* وَالصالِحاتُ ذَخائِرٌ وَجَزاءُ
١١٧ أَلِمِثلِ هَذا ذُقتَ في الدُنيا الطَوى* وَانشَقَّ مِن خَلَقٍ عَلَيكَ رِداءُ
١١٨ لي في مَديحِكَ يا رَسولُ عَرائِسٌ* تُيِّمنَ فيكَ وَشاقَهُنَّ جَلاءُ
١١٩ هُنَّ الحِسانُ فَإِن قَبِلتَ تَكَرُّمًا* فَمُهورُهُنَّ شَفاعَةٌ حَسناءُ
١٢٠ أَنتَ الَّذي نَظَمَ البَرِيَّةَ دينُهُ* ماذا يَقولُ وَيَنظُمُ الشُعَراءُ
١٢١ المُصلِحونَ أَصابِعٌ جُمِعَت يَدًا* هِيَ أَنتَ بَل أَنتَ اليَدُ البَيضاءُ
١٢٢ ما جِئتُ بابَكَ مادِحًا بَل داعِيًا* وَمِنَ المَديحِ تَضَرُّعٌ وَدُعاءُ
١٢٣ أَدعوكَ عَن قَومي الضِعافِ لِأَزمَةٍ* في مِثلِها يُلقى عَلَيكَ رَجاءُ
١٢٤ أَدرى رَسولُ اللهِ أَنَّ نُفوسَهُمْ* رَكِبَت هَواها وَالقُلوبُ هَواءُ
١٢٥ مُتَفَكِّكونَ فَما تَضُمُّ نُفوسَهُمْ* ثِقَةٌ وَلا جَمَعَ القُلوبَ صَفاءُ
١٢٦ رَقَدوا وَغَرَّهُمُ نَعيمٌ باطِلٌ* وَنَعيمُ قَومٍ في القُيودِ بَلاءُ
١٢٧ ظَلَموا شَريعَتَكَ الَّتي نِلنا بِها* ما لَم يَنَل في رومَةَ الفُقَهاءُ
١٢٨ مَشَتِ الحَضارَةُ في سَناها وَاهتَدى* في الدينِ وَالدُنيا بِها السُعَداءُ
١٢٩ صَلّى عَلَيكَ اللهُ ما صَحِبَ الدُجى* حادٍ وَحَنَّت بِالفَلا وَجناءُ
١٣٠ وَاستَقبَلَ الرِضوانَ في غُرُفاتِهِمْ* بِجِنانِ عَدنٍ آلُكَ السُمَحاءُ
١٣١ خَيرُ الوَسائِلِ مَن يَقَع مِنهُم عَلى* سَبَبٍ إِلَيكَ فَحَسبِيَ الزَهراءُ
أنشودة طلع البدر علينا - قصيدة
طلع البدر علينا
طَـــــلَــــــــــعَ
البَــــدْرُ عَـــلَيـْنَا مِــــــــنْ ثَــــــــــــــــــنــِيَّات الوَدَاعْ
وَجَــــــــــــــبَ الشُّــــــــــكْـــــرُ
عَــــلَــــــيْـــــــنَا مَا دَعَــــا لله دَاعْ
أَيُّــــــــــــهَا
المَـــبْعُوثُ فينَا جِــــــــئْـــــــــــــــتَ بالأمْـــــرِ المُطَاعْ
جِــــئْــــتَ شَرَّفْتَ المَـــدِيــــنَــــة
مَرْحَـــباً يَــــا خَـــــــــــيــْرَ دَاعْ
*
طَـــــــــــلَـــــــــــــعَ النُّــــــورُ
المُبِــــيـــن نُورُ خَيْر المُرْسَـلينْ
نُـــــــــــــورُ
أَمْــــــــن وسَـــــلاَم نُـــــورُ حَـــــقٍّ ويَقِــــــينْ
سَـــــاقَــــــــــهُ اللهُ تَـــــعـــــَالَى
رَحْـــمَـــــــةً لِلْعَالَمِــــينْ
فَـــعَــــــــــــلَى البَــــــــــــــرِّ شُعَاع
وعَـــــلىَ البَحْر شُعَاعْ
*
مُرسَـــل بالحَــــــــق جَـــــــاءْ نُــــــطْقـُهُ
وَحْي السَّــــــمَاءْ
قَــــــوْلُــــــــهُ
قَـــــــوْل فَــصيح يَـــــتَــــحَدَّى البُــلَــغَـــــــــاءْ
فـــــيـــــــه للــجــِــسْم شــِــــفَــــاء
فِـــــيــــهِ للــــرُّوحِ دَوَاءْ
أيّـُــــهَا الهَـــــــادي سَـــــــــــــلاماً
مَـــــــــا وَعَى القُرآن وَاعْ
*
جَـــــــــــــاءَنَا الهَـــــــــــــادي
البَـــــــــشِــــــيرْ مـــــــــطــــــرق العــــاني الأسيرْ
مُــــــــرْشِــــــــــــــــــــــدُ السَّاعِـــــي
إذَا مَا أخْـــــــطـَأَ السَّــــــــاعي المَـــــسيرْ
دِيـــــــــــــنُـــــــــــــه حَـــــــــــــقّ
صُــــــــــــــراحْ دِيــــنُـــــهُ مُلْـــــك كَــــبــــيـــــرْ
هُــــــــــوَ فِـــي الدُّنْــــــــــيَا
نَــــــــــعِــــــــــــيم وهْـــــو فِـي الأخْـــــرَى مَـــــتَـــاعْ
*
هَـــــــــاتِ هَــــــــــــدْيَ الله
هَـــــــــــاتْ يَا نَــــــــبِــــــــــــــيَّ المُــــــــعْجِــــزَاتْ
لَــــــــــــيْــــــــــــــــــسَ للاَّتِ
مَـــــــــكـــَان لَيْـــــــــــس للعُـــــــــــزَّى ثَــــبَــــاتْ
وَحِّـــــــــــــــد الله وَ وَحِّــــــــــدْ
شَــــــــــــمْــــــــلَــــــنَــــا بَـــــعْـــــــدَ الشَّــــتَاتْ
أنْـــــــــــــــتَ ألَّـــــــــــــــفْـــــــتَ
قُــــــــلُــــــوباً شَـــــــفَّــــــهَا طُـــــولُ الصِّــرَاعْ
*
طَـــــلَـــــــعَ البَــــدْرُ عَـــلَيـْنَا
مِــــــــنْ ثَــــــــــــــــــنــِيَّات الوَدَاعْ
وَجَـــــــــبَ الشُّـــــــكْـــــرُ
عَــــلَــــــيْــــــــــنَا مَا دَعَــــــا لله دَاعْ
جِــــئْــــتَ شَرَّفْتَ المَـــدِيــــنَــــة مَرْحَـــباً يَــــا خَـــــــــــيــْرَ دَاعْ
11/07/2026
برنامج خدمات القضاء بعد التحديث الاخير 5/7/2026
02/07/2026
التقسيم الإداري
قرار
جمهوري بالقانون رقم (23) لسنة 1998م
بإجراء بعض
التعديلات في التقسيم الإداري
رئيس الجمهورية :
- بعد
الإطلاع على دستور الجمهورية اليمنية.
- وعلى
القـرار الجمهوري بالقانون رقم (52) لسنة 1991م بشأن قانون الإدارة المحلية.
- وعلى
القرار الجمهوري رقم (72) لسنة 1998م بشأن تشكيل الحكومة وتسمية أعضائها.
- وبناءً
على عرض وزير الإدارة المحلية.
- وبعد
موافقة مجلس الوزراء.
قــرر
مادة (1) : تنشأ محافظتان جديدتان هما :
1 - محافظة عمران وعاصمتها مدينة عمران.
2- محافظة الضالع وعاصمتها مدينة
الضالع.
مادة (2) : تتكون محافظة عمران من
المديريات الآتية :
1- مديرية
عمران ومركزها مدينة عمران.
2- مديرية
حرف سفيان ومركزها مدينة الحرف.
3- مديرية
قفلة عذر ومركزها القفلة.
4- مديرية
العشه ومركزها العشه.
5- مديرية
صوير ومركزها صوير.
6- مديرية
المدان ومركزها المدان.
7- مديرية
شهارة ومركزها شهارة.
8- مديرية
ظليمة حبور ومركزها حبور.
9- مديرية
حوث ومركزها مدينة حوث.
10- مديرية
خمر ومركزها مدينة خمر.
11- مديرية
ذيبين ومركزها ذيبين.
12- مديرية
خارف ومركزها السوق الجديد.
13- مديرية
ريده ومركزها مدينة ريده.
14- مديرية
جبل عيال يزيد ومركزها الصراره.
15- مديرية
السوده ومركزها السوده.
16- مديرية
السود ومركزها الناصرة.
17- مديرية
مسور ومركزها بيت عذاقة.
18- مديرية
ثلاء ومركزها مدينة ثلاء.
19- مديرية
عيال سريح ومركزها سحب.
مادة (3) : تتكون محافظة الضالع من
المديريات الآتية :
1- مديرية
الضالع ومركزها مدينة الضالع.
2- مديرية
الشعيب ومركزها العوابل.
3- مديرية
الحصين ومركزها الحصين.
4- مديرية
جحاف ومركزها السرير.
5- مديرية
الأزارق ومركزها ذي جلال.
6- مديرية
الحشاء ومركزها مدينة ضوران.
7- مديرية
دمت ومركزها مدينة دمت.
8- مديرية
قعطبه ومركزها مدينة قعطبه.
9- مديرية
جبن ومركزها مدينة جبن.
مادة (4) : تضم المديريات التالية من
محافظة صنعاء إلى محافظة الجوف :
1- مديرية
برط العنان ومركزها مدينة العنان.
2- مديرية
خراب المراشي ومركزها خراب المراشي.
3- مديرية
رجوزه ومركزها رجوزه.
مادة (5) : تضم مديرية مكيراس من محافظة
أبين إلى محافظة البيضاء.
مادة (6) : تضم مديرية المقاطرة من
محافظة تعز إلى محافظة لحج ويكون مركزها (معبق).
مادة (7) : 1 - تؤلف من عزل (الأعروق ، الأغابره ، الأعبوس،
الأثاور) من مديرية القبيطة وعزلة (الاحكوم) من مديرية الشمايتين مديرية جديدة
تسمى مديرية حيفان ومركزها حيفان وتلحق بمحافظة تعز.
2-
وتؤلف من عزل (القبيطه ، اليوسفين ، الهجر هذلان ، كرش) مديرية القبيطة
ومركزها مدينة توجان وتلحق بمحافظة لحج.
مادة (8) : تضم عزلة (مركز) كرش من
مديرية تبن محافظة لحج إلى مديرية القبيطة التابعة لذات المحافظة ،كما تضم عزلة
الاحكوم من مديرية الشمايتين محافظة تعز إلى مديرية حيفان التابعة لذات المحافظة
طبقاً لأحكام المادة السابقة .
مادة (9) : يعمل بهذا القرار بالقانون من تاريخ صدوره
وينشر في الجريدة الرسمية.
صدر برئاسة الجمهورية- بصنعاء
بتاريخ: 5/ربيع الثاني/1419هـ
الموافق: 28/يوليو/1998م
صادق أمين أبو راس د. عبدالكريم الارياني علي عبد الله صالح
وزير الإدارة المحلية رئيس مجلس الوزراء رئيس الجمهورية
23/06/2026
رددي
https://suno.com/s/06IOzpaGhjGZpMWR
تطبيق تحويل النص الى صوت اغنية
https://suno.com/song/597f9fef-0f73-4230-a508-c32c78fbc49c
https://suno.com/s/FlI7f5pCb0CUsfoZ
تطبيق تحليل المنتجات ومدى صحتها وموافقتها للمواصفات العالمية
https://see-safe-scan.lovable.apphttps://suno.com/s/lclLtQM600cvejWm
https://suno.com/s/ljypaCiKMwoBJE6W
النشيد الوطني للجمهورية اليمنية
النشيد الوطني
رددي أيتها الدنيا نشيدي ردديـه وأعـيدي وأعـيـدي
واذكـري
في فـرحتي كل شهيد وامنحيه حُللاً من ضوء عيدي
يـا
بلادي نحن أبنـاء وأحفاد رجالك
سوف
نحمي كل ما بين يدينا من جلالـك
وسيبقى
خالد الضوء على كل المسالك
كل صخر
في جبالك . كل ذرة
في رمالك
كـل
أنحـاء ضـلالـك. مـلـكنا
إنـها
ملك أمـانينا الـكبيرة
حقنا
جاء من أمجاد ماضيك المثيرة
رددي
أيتها الدنيا نشيدي
وحدتي.. وحدتي
يا
نشيداًً رائـعاً يملأ نـفسي أنت عـهد عالق في كل ذمة
رايتي.. رايتي
يا
نسيجاً حكته من كل شـمس اخـلدي خـفاقة في كل قمة
أمتي.. أمتي
امنحيني
البأس يامصدر بأسي وادخريني لك ياأكرم أمة
عشت
إيماني وحبي أمميا
ومسيري
فوق دربي عربيا
وسيبقى
نبـض قلبي يمنيا
لن ترى
الدنيا على أرضي وصياً
رددي
أيتها الدنيا نشيدي ردديـه وأعـيدي وأعـيـدي
واذكـري
في فـرحتي كل شهيد وامنحيه حللاً من ضوء عيدي
18/06/2026
يا راحلين الى منى بقيادي
02/06/2026
التوقيع على بياض فخ مدمر
إليك بالتفصيل العواقب القانونية والعملية المترتبة على هذا التصرف:
1. العواقب القانونية والمالية
- افتراض صحة البيانات المكتوبة لاحقاً: من الناحية القانونية، إذا قمت بالتوقيع على ورقة بيضاء، ثم قام شخص آخر بملئها (كأن يكتب سند دين، أو عقد بيع للتنازل عن ممتلكاتك، أو إقرار بالتزام مالي)، فإن القضاء يتعامل مع هذا المستند كأنه صحيح وصادر عنك بكامل إرادتك، لأن التوقيع توقيعك الفعلي.
- صعوبة إثبات العكس: عبء الإثبات يقع بالكامل عليك. سيتعين عليك أمام المحكمة إثبات أنك لم تكن تنوي الالتزام بما كُتب فوق توقيعك، أو أن هناك خيانة أمانة وقعت، وهو أمر في غاية الصعوبة عملياً.
- التعرض للمساءلة الجنائية والمدنية: قد تجد نفسك فجأة مطالباً بسداد مبالغ خيالية، أو مهدداً بالسجن بتهمة التخلف عن سداد ديون (شيكات أو سندات لأمر)، أو قد تفقد ملكية عقار أو سيارة دون أن تقبض ثمنها.
2. التكييف القانوني في حال إساءة استخدام التوقيع
إذا قام شخص بملء البيانات فوق توقيعك بشكل يخالف اتفاقكم الشفهي، فإن القانون يتدخل لحمايتك فقط إذا استطعت إثبات ذلك. وتُصنف هذه الجريمة عادة تحت بندين:
- جريمة خيانة الأمانة (خيانة التوقيع على بياض): إذا كنت قد سلمت الورقة البيضاء للشخص بمحض إرادتك (على سبيل الأمانة أو لتسيير معاملة محددة) وقام هو بملئها ببيانات تضرك، يُعتبر ذلك خيانة أمانة.
- جريمة التزوير: إذا حصل الشخص على الورقة الموقعة بطريقة غير مشروعة (كالسرقة أو الاحتيال) ثم ملأها، فإن الفعل يُكيف قانوناً على أنه تزوير في محرر عرفي.
3. كيف يثبت الضحية تعرضه للغش؟
إذا وقعت الفأس في الرأس وتمت مقاضاتك بموجب ورقة وقعت عليها وهي بيضاء، يلجأ المحامون إلى الطرق التالية للدفاع:
- الطعن بالتزوير (الطب الشرعي / الأدلة الجنائية): يستطيع خبراء الخطوط والطب الشرعي تحديد ما إذا كان التوقيع قد كُتب قبل كتابة متن النص أم بعده، وذلك من خلال فحص تداخل الحبر وضغط القلم (تحديد الأسبقية الزمنية). إذا ثبت أن التوقيع سابق لكتابة النص، فهذا مؤشر قوي على أن الورقة كانت على بياض.
- إثبات عدم المعقولية: إثبات عدم وجود أي علاقة تجارية أو شخصية سابقة تبرر المبلغ المكتوب في الورقة، أو إثبات عدم قدرة الطرف الآخر المالية على إقراضك مثل هذا المبلغ (انتفاء الملاءة المالية).
- شهادة الشهود والقرائن: الاستعانة بجميع وسائل الإثبات المتاحة (رسائل واتساب، إيميلات، شهود عيان) لإثبات أن الورقة سُلمت لغرض آخر تماماً.
⚠️ قاعدة ذهبية:
لا توقع على أي ورقة ما لم تكن الأسطر التي فوق توقيعك مكتوبة بالكامل، وقم بشطب أي فراغات متروكة في النص تمنع إضافة أي كلمات لاحقاً، واحرص على أن يتضمن النص تاريخ التوقيع والهدف الواضح من المستند.
01/06/2026
الولاية على وقف قراءة القران الى روح الواقف
الولاية على وقف القراءة في القانون اليمني
يُعد وقف القراءة أو وقف تلاوة القرآن الكريم من أكثر أنواع الأوقاف انتشاراً في اليمن، وهو وقف يخصص فيه الواقف مالاً أو عقاراً لله تعالى، على أن تُصرف عائداته وغلاته على من يتولى قراءة القرآن الكريم وإهداء ثواب التلاوة إلى روح الواقف أو أرواح أسلافه وذريته وغيرهم.
وتبرز أهمية هذا النوع من الأوقاف في ارتباطه بعبادة تلاوة القرآن الكريم واستمرار الانتفاع من الوقف عبر الأجيال، الأمر الذي يثير العديد من المسائل القانونية والشرعية المتعلقة بصحة الوقف وإدارته والولاية عليه وتحديد المستحقين لعائداته.
مفهوم وقف القراءة
وقف القراءة هو الوقف الذي يشترط فيه الواقف تخصيص عائدات الأموال الموقوفة للقراء الذين يتلون القرآن الكريم وفق الشروط المحددة في وثيقة الوقف. ويقوم المتولي أو الناظر على الوقف بإدارة الأموال الموقوفة والمحافظة عليها وتنميتها، إضافة إلى تحصيل غلاتها وصرفها على المستحقين.
وغالباً ما يحدد الواقف في وثيقة الوقفية الشخص الذي يتولى إدارة الوقف، وقد ينص على انتقال الولاية بعده إلى الأرشد من ذريته جيلاً بعد جيل وفقاً للشروط الواردة في الوقفية.
الأساس الشرعي والقانوني للولاية على وقف القراءة
إذا عين الواقف متولياً أو ناظراً على وقف القراءة في وثيقة الوقف، وجب الالتزام بهذا التعيين احتراماً لإرادة الواقف، تطبيقاً للقاعدة الفقهية المشهورة: "شرط الواقف كنص الشارع" ما دام الشرط لا يخالف أحكام الشريعة الإسلامية أو نصوص القانون.
وقد أكدت المحكمة العليا اليمنية هذا المبدأ في عدد من أحكامها، معتبرة أن ثبوت الولاية على الوقف وفقاً لما ورد في وثيقة الوقفية يوجب احترامها والعمل بمقتضاها.
حكم وقف القراءة لما تيسر من القرآن الكريم
نصت المادة (36) من قانون الوقف اليمني على عدم صحة الوقف الذي يكون على الوارث مقابل قراءة ما تيسر من القرآن الكريم، وذلك لأن هذا النوع من الوقف يترك مقدار القراءة لإرادة الموقوف عليه دون تحديد، مما قد يفتح باب التحايل على أحكام الوقف.
أما إذا حدد الواقف مقداراً معيناً للقراءة، كقراءة جزء يومي أو نصف جزء أو سورة محددة أو ختمة شهرية أو سنوية، فإن الوقف يكون صحيحاً وفقاً لمفهوم النص القانوني.
الوقف على تلاوة القرآن الكريم بصورة مطلقة
يكون الوقف صحيحاً إذا نص الواقف على تخصيص عائدات الوقف لتلاوة القرآن الكريم بصورة عامة دون تحديد شخص معين أو أشخاص محددين للقيام بالتلاوة.
وفي هذه الحالة تصرف غلات الوقف لكل من يقوم بتلاوة القرآن الكريم وفقاً لشروط الوقف، سواء كان من ذرية الواقف أو من غيرهم، وتخصص كامل عائدات الوقف لهذا الغرض.
وقد نصت المادة (37) من قانون الوقف اليمني على صحة الوقف بالتلاوة المطلقة، مع تخصيص كامل غلة الوقف للموقوف عليهم.
الوقف على تلاوة القرآن لشخص أو أشخاص معينين
يجوز للواقف أن يعين شخصاً أو مجموعة أشخاص لتلاوة القرآن الكريم في وثيقة الوقف، سواء كانوا من ورثته أو من غيرهم.
وفي هذه الصورة لا يستحق المعينون كامل عائدات الوقف، وإنما يستحقون أجرة المثل مقابل التلاوة، بينما يعود المتبقي من الغلة إلى الورثة وفقاً لما نص عليه قانون الوقف اليمني.
الخلاف الفقهي حول إهداء ثواب قراءة القرآن للميت
اختلف الفقهاء حول حكم إهداء ثواب قراءة القرآن الكريم إلى روح الميت على عدة أقوال:
الرأي الأول: عدم الجواز مطلقاً
يرى أصحاب هذا القول أن قراءة القرآن عبادة بدنية محضة لا تقبل النيابة، وبالتالي لا يجوز إهداء ثوابها للغير أو الاستئجار عليها.
الرأي الثاني: الجواز إذا كان القارئ من ذرية الواقف
ذهب بعض العلماء إلى جواز إهداء ثواب القراءة إذا كان القارئ من ذرية الواقف، باعتبار أن عمل الذرية من كسب آبائهم.
الرأي الثالث: الجواز مطلقاً
وهو رأي جمهور الفقهاء الذين أجازوا إهداء ثواب قراءة القرآن للميت سواء كان القارئ من ذريته أو من غيرهم، قياساً على مشروعية الدعاء والاستغفار للأموات.
من هو المتولي على وقف القراءة؟
المتولي أو الناظر على وقف القراءة هو الشخص المكلف بإدارة الوقف والمحافظة على أصوله وتنميتها وصرف عائداته وفقاً لشروط الواقف.
وقد يكون المتولي من ذرية الواقف أو من غيرهم، ويشترط فيه توافر الأمانة والكفاءة والصلاحية الشرعية والقانونية لإدارة الوقف.
وعندما ينص الواقف على أن الولاية تكون للأرشد من ذريته، فإن المقصود بالأرشد هو الأوفر رشداً وصلاحاً وأمانة وقدرة على إدارة الوقف.
الولاية على وقف القراءة عند عدم تعيين الناظر
إذا لم يعين الواقف ناظراً أو متولياً في وثيقة الوقف، فإن الولاية على الوقف تنتقل إلى الجهات المختصة بالأوقاف العامة، باعتبارها الجهة المسؤولة عن إدارة الأوقاف والمحافظة عليها.
الحيل القانونية في وقف القراءة
أشار قانون الوقف اليمني إلى بعض صور التحايل التي قد تقع في وقف القراءة، ومن أبرزها تخصيص الوقف لبعض الورثة مقابل قراءة سور قصيرة أو مقدار يسير من القرآن الكريم بقصد تمليكهم عائدات الوقف بصورة غير مباشرة.
وتعد هذه الصور مخالفة لمقاصد الوقف الشرعية والقانونية، لأن الأصل في الوقف أن تكون العين الموقوفة محبوسة لله تعالى وأن يوجه ريعها للغرض الوقفي المشروع.
صحة الأوقاف القديمة الخاصة بوقف القراءة
حرص المشرع اليمني على استقرار الأوضاع القانونية القائمة قبل صدور قانون الوقف، لذلك نصت المادة (46) من قانون الوقف على استمرار صحة بعض الأوقاف القديمة ولو لم تتفق مع الشروط الجديدة.
وتبقى الأوقاف القديمة صحيحة في الحالات الآتية:
إذا صدر حكم قضائي نهائي بصحتها.
إذا رضي الورثة بها أو أقروا العمل بمقتضاها.
إذا مضى عليها أربعون عاماً قبل صدور قانون الوقف اليمني.
خاتمة
تمثل الولاية على وقف القراءة إحدى المسائل المهمة في فقه الوقف والقانون اليمني، نظراً لارتباطها بإدارة الأوقاف القرآنية والمحافظة على مقاصد الواقفين. وقد حرص قانون الوقف اليمني على تنظيم هذا النوع من الأوقاف من خلال تحديد شروط صحته، وبيان أحكام الولاية عليه، ومعالجة صور التحايل المحتملة، بما يحقق التوازن بين احترام إرادة الواقف وضمان سلامة إدارة الوقف واستمرار الانتفاع به للأجيال المتعاقبة.
30/05/2026
عيب الإكراه بين صعوبة الإثبات ويقين القاضي: كيف يُتعامل مع "الواقعة المستترة"؟
مقدمة
يُعد الإكراه من أهم عيوب الرضا التي تؤثر في صحة التصرفات القانونية والعقود، إذ يفترض القانون أن الإرادة التي تصدر عنها العقود والإقرارات والتنازلات تكون حرة وسليمة من أي ضغط أو تهديد. غير أن الواقع العملي يكشف عن حالات يتم فيها دفع أحد الأطراف إلى إبرام تصرف قانوني تحت تأثير الخوف أو الرهبة، دون وجود شهود أو أدلة مادية تثبت وقوع الإكراه.
وتزداد أهمية هذه المسألة عندما يكون الإكراه واقعة خفية أو مستترة يصعب إثباتها بالوسائل التقليدية، الأمر الذي يثير تساؤلات جوهرية حول كيفية تعامل القضاء مع ادعاء الإكراه في غياب الأدلة المباشرة، وما هي الوسائل القانونية التي يمكن الاستناد إليها لإقناع المحكمة بفساد الإرادة.
إثبات الإكراه في غياب الشهود والأدلة المادية
يُعتبر الإكراه سبباً من أسباب إبطال التصرفات القانونية متى ثبت أنه أثر في إرادة المتعاقد أو المقر أو المتنازل. إلا أن إثبات الإكراه يعد من أكثر مسائل الإثبات تعقيداً، خاصة عندما لا تتوافر شهادات أو مستندات أو أدلة مادية تؤكد وقوعه.
وفي هذه الحالات يلجأ القضاء إلى فحص ظروف الدعوى والملابسات المحيطة بها، والاستناد إلى القرائن القضائية للوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة.
الأصل القانوني في عبء إثبات الإكراه
تستند قواعد الإثبات إلى مبدأ أصيل يقضي بأن البينة على من ادعى واليمين على من أنكر. وبناءً على ذلك فإن من يدعي وقوع الإكراه يتحمل عبء إثباته، لأن الأصل هو صحة التصرف القانوني وسلامة الإرادة التي صدر عنها.
وعندما يدعي أحد الأطراف أن رضاه كان معيباً بالإكراه، فإنه يكون مطالباً بإقامة الدليل الذي ينقل المحكمة من ظاهر التصرف الصحيح إلى إثبات وجود ضغط أو تهديد أثر في إرادته.
فإذا عجز المدعي عن تقديم دليل مباشر، بقي الأصل قائماً لمصلحة الطرف الآخر ما لم توجد قرائن قوية تزعزع هذا الأصل وتدفع المحكمة إلى الاقتناع بوجود الإكراه.
لماذا يصعب إثبات الإكراه في كثير من القضايا؟
غالباً ما يقع الإكراه بعيداً عن أعين الناس، سواء كان إكراهاً مادياً أو معنوياً. فالشخص الذي يمارس التهديد أو الضغط يتعمد عادة إخفاء أفعاله وتجنب وجود شهود أو مستندات يمكن أن تستخدم ضده لاحقاً.
ولهذا السبب فإن غياب الشهود أو الأدلة المباشرة يعد أمراً شائعاً في دعاوى الإكراه، وليس حالة استثنائية، مما يجعل دور القرائن القضائية أكثر أهمية في مثل هذه المنازعات.
القرائن القضائية كوسيلة لإثبات الإكراه
لا يعني انعدام الأدلة المباشرة استحالة إثبات الإكراه، فالقانون يجيز إثبات الوقائع المادية بمختلف وسائل الإثبات، ومن بينها القرائن القضائية التي تستخلصها المحكمة من ظروف الدعوى وملابساتها.
وتتمثل القرينة القضائية في استنباط أمر مجهول من واقعة ثابتة أو معلومة، وتتمتع محكمة الموضوع بسلطة واسعة في تقدير قوتها ومدى تأثيرها في تكوين القناعة القضائية.
عدم التوازن الواضح في التصرف القانوني
من أهم القرائن التي قد تدل على وجود الإكراه أن يتضمن التصرف القانوني إجحافاً واضحاً بحق أحد الأطراف دون مبرر منطقي.
فإذا تنازل شخص عن حق ذي قيمة كبيرة دون مقابل، أو باع عقاراً بثمن زهيد لا يتناسب مع قيمته الحقيقية، فإن ذلك قد يثير الشك حول سلامة الإرادة ويدفع المحكمة إلى البحث في احتمال تعرضه للإكراه.
الظروف المحيطة بإبرام التصرف
تلعب الظروف الزمانية والمكانية دوراً مهماً في تقدير ادعاء الإكراه. فقد تستدل المحكمة على وجوده إذا تم التوقيع في ظروف غير اعتيادية، مثل الأماكن المعزولة أو الأوقات المتأخرة أو أثناء تعرض الشخص لأزمة صحية أو اجتماعية أو مالية شديدة.
وتعد هذه الملابسات عناصر مساعدة يمكن أن تعزز من قوة الادعاء إذا اقترنت بقرائن أخرى.
سرعة التبليغ عن واقعة الإكراه
يُنظر إلى المبادرة بتقديم الشكوى أو البلاغ بعد زوال التهديد باعتبارها قرينة مهمة على جدية الادعاء.
فكلما سارع المتضرر إلى اللجوء للجهات المختصة بعد انتهاء حالة الإكراه، زادت احتمالية اقتناع المحكمة بصدق روايته. أما التأخر الطويل دون مبرر مقنع فقد يضعف من قيمة الادعاء ويُفسر على أنه قبول ضمني بالتصرف.
وجود علاقة تبعية أو نفوذ بين الطرفين
قد تستخلص المحكمة وجود الإكراه من طبيعة العلاقة بين أطراف النزاع، خاصة إذا كان أحدهم يتمتع بسلطة أو نفوذ يمكن أن يولد رهبة حقيقية لدى الطرف الآخر.
ومن الأمثلة على ذلك العلاقة بين الرئيس والمرؤوس، أو الدائن القوي والمدين المعسر، أو الشخص النافذ والطرف الضعيف، حيث يمكن أن تمثل هذه الظروف بيئة مناسبة لوقوع الإكراه المعنوي.
السلطة التقديرية للقاضي في تقدير الرهبة النفسية
الإكراه ليس دائماً فعلاً مادياً ظاهراً، بل قد يكون تأثيراً نفسياً يولد الخوف والرهبة في نفس الشخص المكره.
ولهذا فإن القاضي لا يكتفي بدراسة الوقائع المجردة، وإنما ينظر أيضاً إلى الظروف الشخصية للمدعي، مثل سنه وحالته الصحية ومستواه الاجتماعي ومدى قدرته على مقاومة التهديد.
فما يعد إكراهاً بالنسبة لشخص مسن أو مريض أو ضعيف الحال، قد لا يعد كذلك بالنسبة لشخص آخر يتمتع بظروف مختلفة.
كيفية صياغة الدفوع القانونية عند غياب الأدلة المباشرة
في القضايا التي تفتقر إلى الشهود أو المستندات، ينبغي أن يركز الدفاع على بناء منظومة متكاملة من القرائن بدلاً من الاقتصار على الادعاء المجرد.
ويتحقق ذلك من خلال إبراز عدم التوازن في التصرف القانوني، وبيان الظروف المحيطة بإبرامه، وإثبات سرعة الاعتراض عليه، وإظهار طبيعة العلاقة بين الأطراف، بحيث تتضافر هذه العناصر لتكوين قناعة قضائية بوجود الإكراه.
فالقاضي لا يبني حكمه على قرينة منفردة فحسب، وإنما على مجموع الوقائع والظروف التي تقوده إلى الاطمئنان لصدق الادعاء.
خاتمة
يبقى إثبات الإكراه من المسائل القانونية الدقيقة التي تتطلب فهماً عميقاً لقواعد الإثبات والقرائن القضائية. ورغم أن غياب الشهود أو الأدلة المادية قد يجعل المهمة أكثر صعوبة، إلا أنه لا يمنع من إثبات الإكراه متى توافرت قرائن قوية ومترابطة تكشف عن حقيقة ما جرى.
ومن ثم فإن نجاح دعوى الإكراه لا يعتمد دائماً على وجود دليل مباشر، بل قد يتحقق من خلال عرض متكامل للوقائع والملابسات التي تقنع المحكمة بأن الإرادة لم تكن حرة، وأن التصرف القانوني صدر تحت تأثير ضغط أو رهبة أفسدت الرضا وأثرت في صحته القانونية.
25/05/2026
امتناع الوارث عن تسليم فصول الورثة الاخرين
امتناع الوارث عن تسليم فصول الورثة الآخرين وأثره القانوني في القسمة الشرعية
تُعد فصول القسمة من أهم الوثائق القانونية التي تترتب على قسمة التركة بين الورثة، إذ تمثل السند الذي يحدد نصيب كل وارث على حدة ويثبت ملكيته للأموال التي آلت إليه بموجب القسمة. وتبرز أهمية هذه الفصول في تمكين كل وارث من استلام حصته والانتفاع بها والتصرف فيها باعتباره مالكاً مستقلاً لها بعد انتهاء حالة الشيوع في التركة.
وتثور العديد من المنازعات عندما يمتنع أحد الورثة أو القائم على إجراءات القسمة عن تسليم فصول بقية الورثة، الأمر الذي يثير تساؤلات قانونية حول مدى تأثير هذا الامتناع على صحة القسمة والحقوق المترتبة للورثة.
ماهية فصول القسمة
يقصد بفصل القسمة الوثيقة التي تتضمن نصيب كل وارث من أموال التركة بعد تقسيمها وفرزها بين الورثة. ويُحرر الفصل بعد استكمال إجراءات القسمة وتحديد الأنصبة، بحيث يصبح لكل وارث وثيقة مستقلة تبين الأموال التي آلت إليه وحدودها وأوصافها ومساحاتها ومواقعها.
وتتضمن فصول القسمة بيان الإجراءات التي تمت قبل إعدادها، بالإضافة إلى موافقة الورثة وتوقيعاتهم وتوقيع القسام أو الجهة التي تولت إجراء القسمة.
أهمية تسليم فصول القسمة للورثة
لا تكتمل الآثار العملية للقسمة بمجرد تحرير الفصول، بل يتعين تسليم كل وارث الفصل الخاص به حتى يتمكن من معرفة حقوقه وممارسة سلطاته القانونية على الأموال التي خصصت له.
ويترتب على استلام الفصل تمكين الوارث من المطالبة بتمييز حصته واستلامها وحيازتها والانتفاع بها والتصرف فيها بكافة التصرفات القانونية باعتباره مالكاً مستقلاً لها.
ولهذا فإن تسليم الفصول يعد مرحلة أساسية من مراحل تنفيذ القسمة وتحقيق الغاية المرجوة منها.
هل يؤدي عدم تسليم الفصول إلى بطلان القسمة؟
الأصل أن امتناع أحد الورثة عن تسليم فصول بقية الورثة لا يؤدي إلى بطلان القسمة إذا كانت القسمة قد تمت بصورة صحيحة واتفق عليها الورثة أو ثبتت قانوناً.
فالقسمة تبقى صحيحة ومنتجة لآثارها القانونية، غير أن المحكمة تملك إلزام الممتنع بتسليم الفصول واستكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذ القسمة وتمكين كل وارث من استلام نصيبه.
وقد استقر القضاء على أن النزاع المتعلق بحجز الفصول أو الامتناع عن تسليمها لا يمس أصل القسمة متى ثبت وقوعها، وإنما يتعلق بتنفيذ آثارها واستكمال إجراءاتها.
من يتولى تحرير فصول القسمة؟
تختلف الجهة التي تتولى تحرير فصول القسمة بحسب نوع القسمة.
في القسمة الرضائية يتفق الورثة عادة على اختيار أحدهم أو تكليف شخص مختص لإعداد وثائق القسمة وتحرير الفصول بعد حصر أموال التركة وتقييمها وتحديد أنصبة الورثة.
أما في القسمة الاختيارية التي تتم بواسطة قسام مختص، فيتولى القسام إعداد كافة وثائق القسمة بما فيها الفصول، مع ضرورة الاتفاق المسبق على الأجور وآلية العمل ومدة التنفيذ وطريقة تسليم الفصول للورثة.
وفي القسمة القضائية الجبرية يتولى القاضي الإشراف على إجراءات القسمة وتحديد الأشخاص المكلفين بإعداد الوثائق والفصول، مع بيان مهامهم والمدة المحددة لإنجازها.
متى يتم تحرير فصول القسمة؟
يتم إعداد الفصول بعد الانتهاء من حصر أموال التركة وتحديد أنصبة الورثة والتوصل إلى اتفاق بشأن توزيع الأموال أو إجراء القرعة عند الحاجة.
وبعد تحديد نصيب كل وارث بصورة نهائية يتم تحرير فصل مستقل يبين الأموال التي آلت إليه نتيجة القسمة، وبذلك تنتهي مرحلة تحديد الأنصبة وتبدأ مرحلة التنفيذ والتسليم.
وقت تسليم الفصول وآثاره القانونية
يجب تسليم كل وارث الفصل الخاص به فور الانتهاء من تحرير الفصول والتوقيع عليها، لأن تأخير التسليم يؤدي إلى تعطيل الحقوق الناشئة عن القسمة.
ويترتب على استلام الفصل حق الوارث في المطالبة بتمييز حصته واستلامها، كما يترتب عليه حقه في الانتفاع بالأموال والتصرف فيها ورفع أي دعاوى تتعلق بحمايتها أو استردادها.
أما حجز الفصول أو الامتناع عن تسليمها فيؤدي إلى تعطيل تنفيذ القسمة وإعاقة استفادة الورثة من حقوقهم المقررة شرعاً وقانوناً.
الدلالة القانونية لاستلام الوارث لفصله
يحمل استلام الوارث لفصل القسمة عدة آثار قانونية مهمة، من أبرزها العلم بنتيجة القسمة وتحديد الأموال التي آلت إليه.
كما يعد استلام الفصل دون اعتراض قرينة على قبول الوارث بما ورد فيه وقبوله لإجراءات القسمة التي سبقت تحريره، ما لم يثبت وجود سبب قانوني يبرر الطعن في القسمة أو الاعتراض عليها.
كذلك يكتسب الوارث بموجب الفصل الحق في حيازة الأموال المخصصة له واستغلالها والتصرف فيها باعتباره مالكاً مستقلاً لها.
المسؤولية القانونية عن احتجاز فصول القسمة
يترتب على احتجاز فصول القسمة أو الامتناع عن تسليمها مسؤولية قانونية إذا تسبب ذلك في إلحاق ضرر بالورثة.
فالفصل يمثل وثيقة الملكية التي تمكن الوارث من استلام نصيبه والانتفاع به، وبالتالي فإن حرمانه من الفصل قد يؤدي إلى فوات منافع مالية أو تعطيل استثمار أمواله أو منعه من التصرف فيها.
وعلى هذا الأساس يكون الشخص الذي يحتجز الفصل مسؤولاً عن الأضرار والخسائر التي تلحق بالوارث نتيجة عدم تمكينه من حقوقه المقررة بموجب القسمة.
الخاتمة
تُعد فصول القسمة الركيزة الأساسية لتنفيذ قسمة التركات وإنهاء حالة الشيوع بين الورثة، إذ تحدد نصيب كل وارث وتمكنه من ممارسة حقوقه القانونية على الأموال التي آلت إليه. ورغم أن امتناع أحد الورثة عن تسليم الفصول لا يؤدي إلى بطلان القسمة، إلا أنه يشكل عائقاً أمام تنفيذها واستفادة الورثة من حقوقهم، الأمر الذي يبرر تدخل القضاء لإلزام الممتنع بالتسليم وتعويض المتضررين عند الاقتضاء، بما يضمن حماية الحقوق وتحقيق العدالة بين الورثة.

.jpg)
.jpg)

