طلع البدر علينا
طَـــــلَــــــــــعَ
البَــــدْرُ عَـــلَيـْنَا مِــــــــنْ ثَــــــــــــــــــنــِيَّات الوَدَاعْ
وَجَــــــــــــــبَ الشُّــــــــــكْـــــرُ
عَــــلَــــــيْـــــــنَا مَا دَعَــــا لله دَاعْ
أَيُّــــــــــــهَا
المَـــبْعُوثُ فينَا جِــــــــئْـــــــــــــــتَ بالأمْـــــرِ المُطَاعْ
جِــــئْــــتَ شَرَّفْتَ المَـــدِيــــنَــــة
مَرْحَـــباً يَــــا خَـــــــــــيــْرَ دَاعْ
*
طَـــــــــــلَـــــــــــــعَ النُّــــــورُ
المُبِــــيـــن نُورُ خَيْر المُرْسَـلينْ
نُـــــــــــــورُ
أَمْــــــــن وسَـــــلاَم نُـــــورُ حَـــــقٍّ ويَقِــــــينْ
سَـــــاقَــــــــــهُ اللهُ تَـــــعـــــَالَى
رَحْـــمَـــــــةً لِلْعَالَمِــــينْ
فَـــعَــــــــــــلَى البَــــــــــــــرِّ شُعَاع
وعَـــــلىَ البَحْر شُعَاعْ
*
مُرسَـــل بالحَــــــــق جَـــــــاءْ نُــــــطْقـُهُ
وَحْي السَّــــــمَاءْ
قَــــــوْلُــــــــهُ
قَـــــــوْل فَــصيح يَـــــتَــــحَدَّى البُــلَــغَـــــــــاءْ
فـــــيـــــــه للــجــِــسْم شــِــــفَــــاء
فِـــــيــــهِ للــــرُّوحِ دَوَاءْ
أيّـُــــهَا الهَـــــــادي سَـــــــــــــلاماً
مَـــــــــا وَعَى القُرآن وَاعْ
*
جَـــــــــــــاءَنَا الهَـــــــــــــادي
البَـــــــــشِــــــيرْ مـــــــــطــــــرق العــــاني الأسيرْ
مُــــــــرْشِــــــــــــــــــــــدُ السَّاعِـــــي
إذَا مَا أخْـــــــطـَأَ السَّــــــــاعي المَـــــسيرْ
دِيـــــــــــــنُـــــــــــــه حَـــــــــــــقّ
صُــــــــــــــراحْ دِيــــنُـــــهُ مُلْـــــك كَــــبــــيـــــرْ
هُــــــــــوَ فِـــي الدُّنْــــــــــيَا
نَــــــــــعِــــــــــــيم وهْـــــو فِـي الأخْـــــرَى مَـــــتَـــاعْ
*
هَـــــــــاتِ هَــــــــــــدْيَ الله
هَـــــــــــاتْ يَا نَــــــــبِــــــــــــــيَّ المُــــــــعْجِــــزَاتْ
لَــــــــــــيْــــــــــــــــــسَ للاَّتِ
مَـــــــــكـــَان لَيْـــــــــــس للعُـــــــــــزَّى ثَــــبَــــاتْ
وَحِّـــــــــــــــد الله وَ وَحِّــــــــــدْ
شَــــــــــــمْــــــــلَــــــنَــــا بَـــــعْـــــــدَ الشَّــــتَاتْ
أنْـــــــــــــــتَ ألَّـــــــــــــــفْـــــــتَ
قُــــــــلُــــــوباً شَـــــــفَّــــــهَا طُـــــولُ الصِّــرَاعْ
*
طَـــــلَـــــــعَ البَــــدْرُ عَـــلَيـْنَا
مِــــــــنْ ثَــــــــــــــــــنــِيَّات الوَدَاعْ
وَجَـــــــــبَ الشُّـــــــكْـــــرُ
عَــــلَــــــيْــــــــــنَا مَا دَعَــــــا لله دَاعْ
جِــــئْــــتَ شَرَّفْتَ المَـــدِيــــنَــــة مَرْحَـــباً يَــــا خَـــــــــــيــْرَ دَاعْ


فضلاً وليس أمراً
اترك تعليقاً هنا