معلومة قانونية وثقافية, قانون , رد ,دعوى , دفع, استشكال, اتفاق, عقد شراكة في محل تجاري, عقد تأسيس شركة تجارية, عق تشغيل حارس في عمارة, دعوى قسمة التركة, الوصية والوقف, الهبة, فسخ عقد الزواج, دعوى إلغاء القرار الاداري.
22/08/2026
15/08/2026
ضغط ملفات bdf وملفات وورد بطريقه سهله وبسيطة جدا
رابط الدعوى الالكترونية
تطبيق
تطبيق 2 اضغط هنا للتحميل
تطبيق ضغط ملفات bdf وملفات وورد بطريقه سهله وبسيطة جدا
سهل، احترافي، وفعّال
ضغط ملفات PDF في غضون ثواني قليلة
تصغير حجم ملفات PDF بدون تقليل الجودة
يدعم ضغط عدة ملفات PDF دفعة واحدة
ضغط عدة ملفات PDF من خلال ضفط كل ملف على حدة هي عملية متعبة للغاية. مع برنامجنا لضغط ملفات PDF ستتمكن من ضغط عدد كبير جدًا من الملفات دفعة واحدة لبدء العمل اضغط هنــــــــا
ضغط ملفات BDF و ملفات WORD اضغط هنا للضغط
إنها أداة عملية مصممة لتقليل حجم ملفات المستندات وتوفير مساحة التخزين. يتيح للمستخدمين تسريع مشاركة الملفات عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات التواصل الاجتماعي من خلال تحويل المستندات الكبيرة من حجم ميغابايت إلى كيلوبايت مع خيارات متعددة لمستوى الضغط.
14/08/2026
وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ - أمير الشعراء أحمد شوقي
قال الشاعر احمد شوقي
١ وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ* وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ
٢ الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ* لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
٣ وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي* وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
٤ وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا* بِالتُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ
٥ وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ* وَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ
٦ نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ* في اللَوحِ وَاسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
٧ اسمُ الجَلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ* أَلِفٌ هُنالِكَ وَاسمُ طَهَ الباءُ
٨ يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً* مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
٩ بَيتُ النَبِيّينَ الَّذي لا يَلتَقي* إِلّا الحَنائِفُ فيهِ وَالحُنَفاءُ
١٠ خَيرُ الأُبُوَّةِ حازَهُمْ لَكَ آدَمٌ* دونَ الأَنامِ وَأَحرَزَت حَوّاءُ
١١ هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوَّةِ وَانتَهَت* فيها إِلَيكَ العِزَّةُ القَعساءُ
١٢ خُلِقَت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها* إِنَّ العَظائِمَ كُفؤُها العُظَماءُ
١٣ بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت* وَتَضَوَّعَت مِسكًا بِكَ الغَبراءُ
١٤ وَبَدا مُحَيّاكَ الَّذي قَسَماتُهُ* حَقٌّ وَغُرَّتُهُ هُدىً وَحَياءُ
١٥ وَعَلَيهِ مِن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ* وَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيماءُ
١٦ أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ* وَتَهَلَّلَت وَاهتَزَّتِ العَذراءُ
١٧ يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ* وَمَساؤُهُ بِمُحَمَّدٍ وَضّاءُ
١٨ الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ* في المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ
١٩ ذُعِرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت* وَعَلَت عَلى تيجانِهِم أَصداءُ
٢٠ وَالنارُ خاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُمْ* خَمَدَت ذَوائِبُها وَغاضَ الماءُ
٢١ وَالآيُ تَترى وَالخَوارِقُ جَمَّةٌ* جِبريلُ رَوّاحٌ بِها غَدّاءُ
٢٢ نِعمَ اليَتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ* وَاليُتمُ رِزقٌ بَعضُهُ وَذَكاءُ
٢٣ في المَهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ* وَبِقَصدِهِ تُستَدفَعُ البَأساءُ
٢٤ بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم* يَعرِفهُ أَهلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ
٢٥ يا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا* مِنها وَما يَتَعَشَّقُ الكُبَراءُ
٢٦ لَو لَم تُقِم دينًا لَقامَت وَحدَها* دينًا تُضيءُ بِنورِهِ الآناءُ
٢٧ زانَتكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ* يُغرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَماءُ
٢٨ أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ* وَمَلاحَةُ الصِدّيقِ مِنكَ أَياءُ
٢٩ وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ* ما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَماءُ
٣٠ فَإِذا سَخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى* وَفَعَلتَ ما لا تَفعَلُ الأَنواءُ
٣١ وَإِذا عَفَوتَ فَقادِرًا وَمُقَدَّرًا* لا يَستَهينُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ
٣٢ وَإِذا رَحِمتَ فَأَنتَ أُمٌّ أَو أَبٌ* هَذانِ في الدُنيا هُما الرُحَماءُ
٣٣ وَإِذا غَضِبتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ* في الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ
٣٤ وَإِذا رَضيتَ فَذاكَ في مَرضاتِهِ* وَرِضا الكَثيرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ
٣٥ وَإِذا خَطَبتَ فَلِلمَنابِرِ هِزَّةٌ* تَعرو النَدِيَّ وَلِلقُلوبِ بُكاءُ
٣٦ وَإِذا قَضَيتَ فَلا ارتِيابَ كَأَنَّما* جاءَ الخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ
٣٧ وَإِذا حَمَيتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو* أَنَّ القَياصِرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ
٣٨ وَإِذا أَجَرتَ فَأَنتَ بَيتُ اللهِ لَم* يَدخُل عَلَيهِ المُستَجيرَ عَداءُ
٣٩ وَإِذا مَلَكتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها* وَلَوَ اَنَّ ما مَلَكَت يَداكَ الشاءُ
٤٠ وَإِذا بَنَيتَ فَخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً* وَإِذا ابتَنَيتَ فَدونَكَ الآباءُ
٤١ وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّمًا* في بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطاءُ
٤٢ وَإِذا أَخَذتَ العَهدَ أَو أَعطَيتَهُ* فَجَميعُ عَهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ
٤٣ وَإِذا مَشَيتَ إِلى العِدا فَغَضَنفَرٌ* وَإِذا جَرَيتَ فَإِنَّكَ النَكباءُ
٤٤ وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَفيهِ مُدارِيًا* حَتّى يَضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ
٤٥ في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ* وَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ
٤٦ وَالرَأيُ لَم يُنضَ المُهَنَّدُ دونَهُ* كَالسَيفِ لَم تَضرِب بِهِ الآراءُ
٤٧ يأَيُّها الأُمِيُّ حَسبُكَ رُتبَةً* في العِلمِ أَن دانَت بِكَ العُلَماءُ
٤٨ الذِكرُ آيَةُ رَبِّكَ الكُبرى الَّتي* فيها لِباغي المُعجِزاتِ غَناءُ
٤٩ صَدرُ البَيانِ لَهُ إِذا التَقَتِ اللُغى* وَتَقَدَّمَ البُلَغاءُ وَالفُصَحاءُ
٥٠ نُسِخَت بِهِ التَوراةُ وَهيَ وَضيئَةٌ* وَتَخَلَّفَ الإِنجيلُ وَهوَ ذُكاءُ
٥١ لَمّا تَمَشّى في الحِجازِ حَكيمُهُ* فُضَّت عُكاظُ بِهِ وَقامَ حِراءُ
٥٢ أَزرى بِمَنطِقِ أَهلِهِ وَبَيانِهِمْ* وَحيٌ يُقَصِّرُ دونَهُ البُلَغاءُ
٥٣ حَسَدوا فَقالوا شاعِرٌ أَو ساحِرٌ* وَمِنَ الحَسودِ يَكونُ الاستِهزاءُ
٥٤ قَد نالَ بِالهادي الكَريمِ وَبِالهُدى* ما لَم تَنَل مِن سُؤدُدٍ سيناءُ
٥٥ أَمسى كَأَنَّكَ مِن جَلالِكَ أُمَّةٌ* وَكَأَنَّهُ مِن أُنسِهِ بَيداءُ
٥٦ يوحى إِلَيكَ الفَوزُ في ظُلُماتِهِ* مُتَتابِعًا تُجلى بِهِ الظَلماءُ
٥٧ دينٌ يُشَيَّدُ آيَةً في آيَةٍ* لَبِناتُهُ السوراتُ وَالأَدواءُ
٥٨ الحَقُّ فيهِ هُوَ الأَساسُ وَكَيفَ لا* وَاللهُ جَلَّ جَلالُهُ البَنّاءُ
٥٩ أَمّا حَديثُكَ في العُقولِ فَمَشرَعٌ* وَالعِلمُ وَالحِكَمُ الغَوالي الماءُ
٦٠ هُوَ صِبغَةُ الفُرقانِ نَفحَةُ قُدسِهِ* وَالسينُ مِن سَوراتِهِ وَالراءُ
٦١ جَرَتِ الفَصاحَةُ مِن يَنابيعَ النُهى* مِن دَوحِهِ وَتَفَجَّرَ الإِنشاءُ
٦٢ في بَحرِهِ لِلسابِحينَ بِهِ عَلى* أَدَبِ الحَياةِ وَعِلمِها إِرساءُ
٦٣ أَتَتِ الدُهورُ عَلى سُلافَتِهِ وَلَم* تَفنَ السُلافُ وَلا سَلا النُدَماءُ
٦٤ بِكَ يا ابنَ عَبدِ اللهِ قامَت سَمحَةٌ* بِالحَقِّ مِن مَلَلِ الهُدى غَرّاءُ
٦٥ بُنِيَت عَلى التَوحيدِ وَهيَ حَقيقَةٌ* نادى بِها سُقراطُ وَالقُدَماءُ
٦٦ وَجَدَ الزُعافَ مِنَ السُمومِ لِأَجلِها* كَالشَهدِ ثُمَّ تَتابَعَ الشُهَداءُ
٦٧ وَمَشى عَلى وَجهِ الزَمانِ بِنورِها* كُهّانُ وادي النيلِ وَالعُرَفاءُ
٦٨ إيزيسُ ذاتُ المُلكِ حينَ تَوَحَّدَت* أَخَذَت قِوامَ أُمورِها الأَشياءُ
٦٩ لَمّا دَعَوتَ الناسَ لَبّى عاقِلٌ* وَأَصَمَّ مِنكَ الجاهِلينَ نِداءُ
٧٠ أَبَوا الخُروجَ إِلَيكَ مِن أَوهامِهِمْ* وَالناسُ في أَوهامِهِمْ سُجَناءُ
٧١ وَمِنَ العُقولِ جَداوِلٌ وَجَلامِدٌ* وَمِنَ النُفوسِ حَرائِرٌ وَإِماءُ
٧٢ داءُ الجَماعَةِ مِن أَرِسطاليسَ لَم* يوصَف لَهُ حَتّى أَتَيتَ دَواءُ
٧٣ فَرَسَمتَ بَعدَكَ لِلعِبادِ حُكومَةً* لا سوقَةٌ فيها وَلا أُمَراءُ
٧٤ اللهُ فَوقَ الخَلقِ فيها وَحدَهُ* وَالناسُ تَحتَ لِوائِها أَكفاءُ
٧٥ وَالدينُ يُسرٌ وَالخِلافَةُ بَيعَةٌ* وَالأَمرُ شورى وَالحُقوقُ قَضاءُ
٧٦ الإِشتِراكِيّونَ أَنتَ إِمامُهُمْ* لَولا دَعاوي القَومِ وَالغُلَواءُ
٧٧ داوَيتَ مُتَّئِدًا وَداوَوا ظَفرَةً* وَأَخَفُّ مِن بَعضِ الدَواءِ الداءُ
٧٨ الحَربُ في حَقٍّ لَدَيكَ شَريعَةٌ* وَمِنَ السُمومِ الناقِعاتِ دَواءُ
٧٩ وَالبِرُّ عِندَكَ ذِمَّةٌ وَفَريضَةٌ* لا مِنَّةٌ مَمنونَةٌ وَجَباءُ
٨٠ جاءَت فَوَحَّدَتِ الزَكاةُ سَبيلَهُ* حَتّى التَقى الكُرَماءُ وَالبُخَلاءُ
٨١ أَنصَفَت أَهلَ الفَقرِ مِن أَهلِ الغِنى* فَالكُلُّ في حَقِّ الحَياةِ سَواءُ
٨٢ فَلَوَ اَنَّ إِنسانًا تَخَيَّرَ مِلَّةً* ما اختارَ إِلّا دينَكَ الفُقَراءُ
٨٣ يأَيُّها المُسرى بِهِ شَرَفًا إِلى* ما لا تَنالُ الشَمسُ وَالجَوزاءُ
٨٤ يَتَساءَلونَ وَأَنتَ أَطهَرُ هَيكَلٍ* بِالروحِ أَم بِالهَيكَلِ الإِسراءُ
٨٥ بِهِما سَمَوتَ مُطَهَّرَينِ كِلاهُما* نورٌ وَرَيحانِيَّةٌ وَبَهاءُ
٨٦ فَضلٌ عَلَيكَ لِذي الجَلالِ وَمِنَّةٌ* وَاللهُ يَفعَلُ ما يَرى وَيَشاءُ
٨٧ تَغشى الغُيوبَ مِنَ العَوالِمِ كُلَّما* طُوِيَت سَماءٌ قُلِّدَتكَ سَماءُ
٨٨ في كُلِّ مِنطَقَةٍ حَواشي نورُها* نونٌ وَأَنتَ النُقطَةُ الزَهراءُ
٨٩ أَنتَ الجَمالُ بِها وَأَنتَ المُجتَلى* وَالكَفُّ وَالمِرآةُ وَالحَسناءُ
٩٠ اللهُ هَيَّأَ مِن حَظيرَةِ قُدسِهِ* نَزُلًا لِذاتِكَ لَم يَجُزهُ عَلاءُ
٩١ العَرشُ تَحتَكَ سُدَّةً وَقَوائِمًا* وَمَناكِبُ الروحِ الأَمينِ وِطاءُ
٩٢ وَالرُسلُ دونَ العَرشِ لَم يُؤذَن لَهُمْ* حاشا لِغَيرِكَ مَوعِدٌ وَلِقاءُ
٩٣ الخَيلُ تَأبى غَيرَ أَحمَدَ حامِيًا* وَبِها إِذا ذُكِرَ اسمُهُ خُيَلاءُ
٩٤ شَيخُ الفَوارِسِ يَعلَمونَ مَكانَهُ* إِن هَيَّجَت آسادَها الهَيجاءُ
٩٥ وَإِذا تَصَدّى لِلظُبا فَمُهَنَّدٌ* أَو لِلرِماحِ فَصَعدَةٌ سَمراءُ
٩٦ وَإِذا رَمى عَن قَوسِهِ فَيَمينُهُ* قَدَرٌ وَما تُرمى اليَمينُ قَضاءُ
٩٧ مِن كُلِّ داعي الحَقِّ هِمَّةُ سَيفِهِ* فَلِسَيفِهِ في الراسِياتِ مَضاءُ
٩٨ ساقي الجَريحِ وَمُطعِمُ الأَسرى وَمَن* أَمِنَت سَنابِكَ خَيلِهِ الأَشلاءُ
٩٩ إِنَّ الشَجاعَةَ في الرِجالِ غَلاظَةٌ* ما لَم تَزِنها رَأفَةٌ وَسَخاءُ
١٠٠ وَالحَربُ مِن شَرَفِ الشُعوبِ فَإِن بَغَوا* فَالمَجدُ مِمّا يَدَّعونَ بَراءُ
١٠١ وَالحَربُ يَبعَثُها القَوِيُّ تَجَبُّرًا* وَيَنوءُ تَحتَ بَلائِها الضُعَفاءُ
١٠٢ كَم مِن غُزاةٍ لِلرَسولِ كَريمَةٍ* فيها رِضىً لِلحَقِّ أَو إِعلاءُ
١٠٣ كانَت لِجُندِ اللهِ فيها شِدَّةٌ* في إِثرِها لِلعالَمينَ رَخاءُ
١٠٤ ضَرَبوا الضَلالَةَ ضَربَةٌ ذَهَبَت بِها* فَعَلى الجَهالَةِ وَالضَلالِ عَفاءُ
١٠٥ دَعَموا عَلى الحَربِ السَلامَ وَطالَما* حَقَنَت دِماءً في الزَمانِ دِماءُ
١٠٦ الحَقُّ عِرضُ اللهِ كلُّ أَبِيَّةٍ* بَينَ النُفوسِ حِمىً لَهُ وَوِقارُ
١٠٧ هَل كانَ حَولَ مُحَمَّدٍ مِن قَومِهِ* إِلا صَبِيٌّ واحِدٌ وَنِساءُ
١٠٨ فَدَعا فَلَبّى في القَبائِلِ عُصبَةٌ* مُستَضعَفونَ قَلائِلٌ أَنضاءُ
١٠٩ رَدّوا بِبَأسِ العَزمِ عَنهُ مِنَ الأَذى* ما لا تَرُدُّ الصَخرَةُ الصَمّاءُ
١١٠ وَالحَقُّ وَالإيمانُ إِن صُبّا عَلى* بُردٍ فَفيهِ كَتيبَةٌ خَرساءُ
١١١ نَسَفوا بِناءَ الشِركِ فَهوَ خَرائِبٌ* وَاستَأصَلوا الأَصنامَ فَهيَ هَباءُ
١١٢ يَمشونَ تُغضي الأَرضُ مِنهُمْ هَيبَةً* وَبِهِمْ حِيالَ نَعيمِها إِغضاءُ
١١٣ حَتّى إِذا فُتِحَت لَهُمْ أَطرافُها* لَم يُطغِهِمْ تَرَفٌ وَلا نَعماءُ
١١٤ يا مَن لَهُ عِزُّ الشَفاعَةِ وَحدَهُ* وَهوَ المُنَزَّهُ ما لَهُ شُفَعاءُ
١١٥ عَرشُ القِيامَةِ أَنتَ تَحتَ لِوائِهِ* وَالحَوضُ أَنتَ حِيالَهُ السَقاءُ
١١٦ تَروي وَتَسقي الصالِحينَ ثَوابَهُمْ* وَالصالِحاتُ ذَخائِرٌ وَجَزاءُ
١١٧ أَلِمِثلِ هَذا ذُقتَ في الدُنيا الطَوى* وَانشَقَّ مِن خَلَقٍ عَلَيكَ رِداءُ
١١٨ لي في مَديحِكَ يا رَسولُ عَرائِسٌ* تُيِّمنَ فيكَ وَشاقَهُنَّ جَلاءُ
١١٩ هُنَّ الحِسانُ فَإِن قَبِلتَ تَكَرُّمًا* فَمُهورُهُنَّ شَفاعَةٌ حَسناءُ
١٢٠ أَنتَ الَّذي نَظَمَ البَرِيَّةَ دينُهُ* ماذا يَقولُ وَيَنظُمُ الشُعَراءُ
١٢١ المُصلِحونَ أَصابِعٌ جُمِعَت يَدًا* هِيَ أَنتَ بَل أَنتَ اليَدُ البَيضاءُ
١٢٢ ما جِئتُ بابَكَ مادِحًا بَل داعِيًا* وَمِنَ المَديحِ تَضَرُّعٌ وَدُعاءُ
١٢٣ أَدعوكَ عَن قَومي الضِعافِ لِأَزمَةٍ* في مِثلِها يُلقى عَلَيكَ رَجاءُ
١٢٤ أَدرى رَسولُ اللهِ أَنَّ نُفوسَهُمْ* رَكِبَت هَواها وَالقُلوبُ هَواءُ
١٢٥ مُتَفَكِّكونَ فَما تَضُمُّ نُفوسَهُمْ* ثِقَةٌ وَلا جَمَعَ القُلوبَ صَفاءُ
١٢٦ رَقَدوا وَغَرَّهُمُ نَعيمٌ باطِلٌ* وَنَعيمُ قَومٍ في القُيودِ بَلاءُ
١٢٧ ظَلَموا شَريعَتَكَ الَّتي نِلنا بِها* ما لَم يَنَل في رومَةَ الفُقَهاءُ
١٢٨ مَشَتِ الحَضارَةُ في سَناها وَاهتَدى* في الدينِ وَالدُنيا بِها السُعَداءُ
١٢٩ صَلّى عَلَيكَ اللهُ ما صَحِبَ الدُجى* حادٍ وَحَنَّت بِالفَلا وَجناءُ
١٣٠ وَاستَقبَلَ الرِضوانَ في غُرُفاتِهِمْ* بِجِنانِ عَدنٍ آلُكَ السُمَحاءُ
١٣١ خَيرُ الوَسائِلِ مَن يَقَع مِنهُم عَلى* سَبَبٍ إِلَيكَ فَحَسبِيَ الزَهراءُ
أنشودة طلع البدر علينا - قصيدة
طلع البدر علينا
طَـــــلَــــــــــعَ
البَــــدْرُ عَـــلَيـْنَا مِــــــــنْ ثَــــــــــــــــــنــِيَّات الوَدَاعْ
وَجَــــــــــــــبَ الشُّــــــــــكْـــــرُ
عَــــلَــــــيْـــــــنَا مَا دَعَــــا لله دَاعْ
أَيُّــــــــــــهَا
المَـــبْعُوثُ فينَا جِــــــــئْـــــــــــــــتَ بالأمْـــــرِ المُطَاعْ
جِــــئْــــتَ شَرَّفْتَ المَـــدِيــــنَــــة
مَرْحَـــباً يَــــا خَـــــــــــيــْرَ دَاعْ
*
طَـــــــــــلَـــــــــــــعَ النُّــــــورُ
المُبِــــيـــن نُورُ خَيْر المُرْسَـلينْ
نُـــــــــــــورُ
أَمْــــــــن وسَـــــلاَم نُـــــورُ حَـــــقٍّ ويَقِــــــينْ
سَـــــاقَــــــــــهُ اللهُ تَـــــعـــــَالَى
رَحْـــمَـــــــةً لِلْعَالَمِــــينْ
فَـــعَــــــــــــلَى البَــــــــــــــرِّ شُعَاع
وعَـــــلىَ البَحْر شُعَاعْ
*
مُرسَـــل بالحَــــــــق جَـــــــاءْ نُــــــطْقـُهُ
وَحْي السَّــــــمَاءْ
قَــــــوْلُــــــــهُ
قَـــــــوْل فَــصيح يَـــــتَــــحَدَّى البُــلَــغَـــــــــاءْ
فـــــيـــــــه للــجــِــسْم شــِــــفَــــاء
فِـــــيــــهِ للــــرُّوحِ دَوَاءْ
أيّـُــــهَا الهَـــــــادي سَـــــــــــــلاماً
مَـــــــــا وَعَى القُرآن وَاعْ
*
جَـــــــــــــاءَنَا الهَـــــــــــــادي
البَـــــــــشِــــــيرْ مـــــــــطــــــرق العــــاني الأسيرْ
مُــــــــرْشِــــــــــــــــــــــدُ السَّاعِـــــي
إذَا مَا أخْـــــــطـَأَ السَّــــــــاعي المَـــــسيرْ
دِيـــــــــــــنُـــــــــــــه حَـــــــــــــقّ
صُــــــــــــــراحْ دِيــــنُـــــهُ مُلْـــــك كَــــبــــيـــــرْ
هُــــــــــوَ فِـــي الدُّنْــــــــــيَا
نَــــــــــعِــــــــــــيم وهْـــــو فِـي الأخْـــــرَى مَـــــتَـــاعْ
*
هَـــــــــاتِ هَــــــــــــدْيَ الله
هَـــــــــــاتْ يَا نَــــــــبِــــــــــــــيَّ المُــــــــعْجِــــزَاتْ
لَــــــــــــيْــــــــــــــــــسَ للاَّتِ
مَـــــــــكـــَان لَيْـــــــــــس للعُـــــــــــزَّى ثَــــبَــــاتْ
وَحِّـــــــــــــــد الله وَ وَحِّــــــــــدْ
شَــــــــــــمْــــــــلَــــــنَــــا بَـــــعْـــــــدَ الشَّــــتَاتْ
أنْـــــــــــــــتَ ألَّـــــــــــــــفْـــــــتَ
قُــــــــلُــــــوباً شَـــــــفَّــــــهَا طُـــــولُ الصِّــرَاعْ
*
طَـــــلَـــــــعَ البَــــدْرُ عَـــلَيـْنَا
مِــــــــنْ ثَــــــــــــــــــنــِيَّات الوَدَاعْ
وَجَـــــــــبَ الشُّـــــــكْـــــرُ
عَــــلَــــــيْــــــــــنَا مَا دَعَــــــا لله دَاعْ
جِــــئْــــتَ شَرَّفْتَ المَـــدِيــــنَــــة مَرْحَـــباً يَــــا خَـــــــــــيــْرَ دَاعْ

.jpg)
.jpg)
